إنها قضية محورية في حياة المسلم، وفي حياة كل حركة تريد أن تعمل للإسلام، بلاغ مبين، وبيان ناصع، وجهر بالحق صادع، لا كتمان ولا تأخير، ولا تلون ولا تغيير، فالنفوس والأرواح فِدى لحمى الشرع المطهر.
والعمل لتحكيم شرع الله جل وعلا يحتاج إلى جهود كبيرة وتضحيات ضخمة، لذا سأذكر نبذة مختصرة عن عشر مسائل مهمة لفهم السياسة الشرعية المعاصرة، وهي:
مع تعدد أساليب العمل في الساحة الإسلامية، وتنوع الرؤى، ومحاولة العبور بالأمة إلى صورة أقرب لواقع المجتمع المسلم في العصور الذهبية، ظهرت أطروحات متعددة لدى التجمعات الإسلامية، واجتهادات، وأفكار، واقتراحات، كل منها ينظر للمعضلات التي تحيق بالأمة، ويبدي ما ارتآه من علاج، وفق أطر الشريعة الإسلامية.