طواغيت المحكمة الدستورية، وحكومة زنديق من زنادقة العلمانية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
دعا البعض لما يسمى بالانتفاضة الثالثة ضد اليهود، وهي عبارة عن مظاهرات تعم عددًا من البلدان المحيطة بإسرائيل والمدن الحدودية معها، تندد بالاحتلال اليهودي، وكان يسع قيادات الدعوة السكوت، ولكن يعلق بعضهم على فكرة الوقوف عند الحدود والتنديد بالاحتلال اليهودي باحتمال:"ضربها قبل أن تصل للحدود ... كما يحتمل أن تحاول منع وصولهم إلى سيناء بضرب كوبري السلام، ونفق أحمد حمدي، فتخسر بلادنا خسارة لا تستطيع تعويضها في القريب العاجل، كما أن ذلك يُحرج القوات المسلحة غاية الحرج لو حدث شيء مِن ذلك؛ لأنها تكون مدفوعة للرد على اعتداء إسرائيل على أرض مصر، ولا تكون الحسابات في صالحنا في هذه الظروف مع قيام القوات المسلحة بواجبات مضاعفة في حفظ الداخل بعد الثورة. أضف إلى ذلك: أن استمرار الوقوف على الحدود دون حساب للحاجات التموينية، والصحية، والخدمية لمئات الألوف؛ فضلًا عن الملايين، مما لا تحتمله البنية التحتية لمدينة رفح، بل لسيناء كلها؛ كل ذلك يؤدي إلى أضرار بالغة بالمشاركين، وبأهل المدن الحدودية، وبالاقتصاد والأمن"