المبحث الرابع
سياسة سلفية الإسكندرية سياسة بدعية لا شرعية
أولا: بيان أن دعاوى اتباع السلف لا تصحح فساد العمل والتصور:
يمكن للبعض أن يحاول طمأنة العاملين مع سلفية الإسكندرية بأن:"وضوح السلفيين، وثباتهم على مبادئهم، ووفاءهم بالتزاماتهم، صار سمة أساسية لهم" [1] .
ولكن ما أبعد واقعهم السياسي عن الدعوى، بعد أن أصبحنا نرقب كل يوم صدعًا في بنيان الدعوة التي تساقط كثير من أفرادها في عهد الثورة والبرلمان، حتى أصبح حال سلفية الإسكندرية الآن نفس حال الجماعات السياسية التي كانت تنتقدهم قبل الثورة، في مثل قولهم عن الإخوان قديما:"الجماعة تجمع إلى خيرٍ، كثيرًا من الدخن، والبعد عن السنة، والتعصب الممقوت، والفتاوى"
(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: بين المرجو المأمول والواقع الممكن.