أم أن هذا هو لي اللسان الذي ذكره الله جل وعلا في كتابه في قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (سورة آل عمران: آية 78) .
لقد عاش المسلمون في مصر تجربة مريرة بدأت عندما رأوا منة الله جل وعلا عليهم في إسقاطه لحكم طاغية مصر، وشعر أبناء الصحوة ببعض نشوة النصر ورأوا بوادر التمكين، وبدلا من أن يشكروا نعمة الله عليهم فيتمسكوا بالإسلام تمسكا، سارع الكثيرون منهم إلى التنازل عن الثوابت، والتفاوض على المحكمات.
وكان من الذين وقعوا في فتنة التفريط في كثير من أوامر الشرع قوم تلطخوا بالسياسة غير الشرعية من مشايخ وطلاب سلفية الإسكندرية، فظهرت على السطح أقوال وأفعال ومبادرات وممارسات ومؤامرات بعيدة كل البعد عما أمر الله جل وعلا به، وبدأ الناصحون ينصحون لهم ويوجهون، ولكن قل من يستمع للنصح؛ فرحى الأحداث ودوامة القضايا جعلت الكثيرين منهم يعيش في ذهول لا يستطيع أن يفارقه.
وقد كنت نشرت منذ شهور على الشبكة العنكبوتية بعض المقالات