أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (سورة الإسراء: آية 19) .
وهذه وسيلة مهمة في السير على خطى ثابتة، لا تعصف بها العصبيات العمية، ولا الرؤى الشاذة، ولا الاختيارات غير المسددة؛ إذ سيسود عند ذلك التشاور، والتناصح، والتواد، والتصافح، والتراجع عند وجود أسبابه، فنتجنب ما أخذناه على غيرنا من تقليد أعمى، وسمع وطاعة مطلقة، وترديد لتبريرات متهافتة.
10 -الاستزادة من زاد التقوى، ومراقبة سلوك القلب والبدن، والمسارعة في التقرب إلى الله جل وعلا، وخشية الله في السر والعلن، والتخلق بجميل الأخلاق:
وهذا أساس ضروري للمسلمين عامة، ولمن رزقه الله زيادة حب لهذا الدين خاصة، قال تعالى: الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا