عَذَابَ النَّارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (سورة آل عمران: الآيتان 16 - 17) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس» رواه مسلم.
وإن الانشغال بالغيبة والنميمة، والطعن في الفصائل الدعوية المتعددة، لمزلق خطر، قل من ينتبه له، ويحتاط من جهته، نعم لا بد من الإنكار على البدع المستحدثة لا سيما العقدية منها التي تخلط بحسن ظن بين الإسلام والجاهلية، ولا بد كذلك من التدبر في أنواع الزلل التي تلبسوا بها، ولكن قل من يحسن الفصل بين ما كان لله وما كان للنفس عند الحديث عن إخوانه المخالفين، والله المستعان.