فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 382

السلفي، والعاقل من اتعظ بغيره، وكم من الاتجاهات الإسلامية يقبلون اليوم ما كانوا ينكرونه بالأمس، لا لحجة من كتاب أو سنة، وإنما لتراكم الفتاوى التي يُسكَّن بها الغير فلا يسكن، بل تزداد شهيته للمزيد، ويُضلَّل بها مَنْ لم يسمع إلا إياها من حديثي الالتزام" [1] ."

ثانيا: براءة السلف من هذه السياسة غير الشرعية:

إن هذه الدراسة ما هي إلا جولة في بعض نتاج مجموعة صغيرة جدا من رموز سلفية الإسكندرية، ولم أشأ أن أعرج على الأباطيل المتكاثرة التي تتناثر هنا وهناك من كثير من قيادات سلفية الإسكندرية، وحزب النور، ومتحدثي الحزب الرسميين، ونوابهم في المجالس النيابية ... إلخ؛ لأن هذا مما لا يكاد يحصيه جهد بشري، ولأننا إذا علمنا مدى الانحراف السياسي الذي أصاب مركز القرار أمكننا تصور ما يمكن أن يحدث في بيئة العمل.

ورغم حبنا لما قدمته هذه المدرسة من نشر لبعض مذهب السلف في أبواب أخرى غير السياسة الشرعية، فإن هذا لا يمنعنا من بيان الحق الواضح الجلي في سياستهم هذه، وأنه قد اتضح جليا من المواقف

(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، في موقع صوت السلف، بعنوان: الأقربون أولى بالنصيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت