فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 382

جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو، وعليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير - وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية - فقال له: ما لك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت، قال: لا سبيل إليك -بعد أن قالها أمنت- فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ فقالوا: هذا ابن الخطاب الذي قد صبأ، قال: لا سبيل إليه، فَكَرَّ الناس» رواه البخاري.

39 -الهدنة والعهد مع المشركين للحاجة: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، قال: «ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي -حسيل-، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم» رواه مسلم.

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: «كتب علي بن أبي طالب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فكتب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت