الشركة المستوردة، ولم يكن هناك أدنى أثر لعقوبات دولية ولا لغرامات هائلة، وتبين لنا حجم الأوهام التي تسيطر على كثير من الموازنات المزعومة.
يصدر حزب النور بيانًا يقول فيه:"إن لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، يتقدم حزب النور إلى كافة المواطنين المسيحيين، شركاء الوطن، وإلى الكنيسة الأرثوذكسية، بالتعازي في وفاة الأنبا شنودة، بابا الكنيسة الأرثوذكسية، ونقول: إن البقاء لله وحده، وإن الموت نهاية لكل إنسان؛ ونتمنى أن توفقوا في اختيار قيادة جديدة ترعى مصلحة الوطن والمواطنين" [1] .
ولأنهم يعلمون جيدًا حال شنودة ومن معه؛ حيث كانوا يقولون:"نحن نعلم ما يفعله النصارى الآن مِن الاعتداء على مَن أراد الدخول في الإسلام منهم؛ مِن الحبس"
(1) تعزية حزب النور في هلاك شنودة، منشورة على الصفحة الرسمية للحزب في مواقع التواصل الاجتماعي.