نساءنا؟ قال له: ترهنوني أولادكم. قال: يسب ابن أحدنا فيقال: رهن في وسقين من تمر. ولكن نرهنك اللأمة -يعني السلاح-، قال: فنعم. وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر، قال: فجاؤوا فدعوه ليلا، فنزل إليهم .. ، قالت له امرأته: إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم، قال: إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب. قال محمد: إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه، فإذا استمكنت منه فدونكم، قال: فلما نزل نزل وهو متوشح، فقالوا: نجد منك ريح الطيب، قال: نعم، تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب. قال: فتأذن لي أن أشم منه، قال: نعم، فشم. فتناول فشم، ثم قال: أتأذن لي أن أعود، قال: فاستمكن من رأسه، ثم قال: دونكم. قال: فقتلوه» متفق عليه.
18 -قتال المشركين المحاربين في كثير من الأماكن: قال تعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} (سورة البقرة: آية 191) .
19 -الصبر والمصابرة: قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا