فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 382

يبين أن الشطط في التعامل مع المستجدات الدعوية قبل الثورة أدى لبعض الغلو في فهم النصوص والتعامل مع الواقع

إن مما زاد من ألم القلب في تقييم العمل السياسي لسلفية الإسكندرية بعد الثورة أن البعض كان يلحظ قبل الثورة أحيانا بعض الشطط في فهم النصوص والحكم على الجماعات والأفراد بدعوى الحفاظ على المنهج، وصفاء المنهج السلفي .. ، بل لقد صرف بعض شيوخ سلفية الإسكندرية كثيرا من أوقاتهم في تشقيق العبارات والتكلف في فهمها بهذه الحجج، فمثلا عبارات:"سلفية المنهج وعصرية المواجهة"، و"إلا رسول الله"، و"المجتمع الجاهلي"كانت تنال جزءا كبيرا من التنقيب والتفتيش، وقلما يسلم داعية من غير العاملين في صفوفهم الدعوية إلا ويتم تصنيفه في قائمة طويلة من التصنيفات التي ينبني أغلبها على الوهم والظنون، وتفسير الكلمات بمعنى لا يخطر على ذهن قائله.

بل لقد وصل الحال ببعض سلفية الإسكندرية قبل الثورة؛ إلى أنهم كانوا يتحرجون من كثير من الأعمال الدعوية التي يقوم بها غيرهم من المسلمين بدعوى الغيرة على العقيدة الإسلامية من الدخن، والحفاظ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت