ليطالب بلجنة تضع الدستور من كل أطياف المجتمع لا تراعي نسبة التمثيل البرلماني، بمعنى واحد من حزب الحرية والعدالة، وآخر من النور، وثالث من الوفد، ورابع من الكرامة ... ، وأن تضع الدستور بموافقة ثلثي أعضاء اللجنة، بمعنى أن أغلبها سيكونون من العلمانيين، ولا أثر لما زعمته سلفية الإسكندرية من أنه سيسعى في الترقي بالمادة الثانية من الدستور!! ولا عزاء للمخدوعين!.
مأساة إخواننا المسلمين في سوريا مأساة مروعة بكل ما تحمله الكلمة، ومع ذلك تعاطت سلفية الإسكندرية مع الحدث ببرود شديد، ولم تعطه كبير اهتمام.
وقد يقول قائل: إن سلفية الإسكندرية هم من وقفوا مع السوريين، وسيروا حملات تبرع لهم، ولم يتعاط فصيل سياسي مع الموضوع كتعاطيهم ...
وقد يكون لهذا الكلام وجه من الصحة إذا قارنوا عملهم هذا بما تمليه عليهم المشاركة الوطنية الديمقراطية في مصر، التي تجعل كل الاهتمام للداخل، ولا تعبأ بقضايا المسلمين"الأجانب"في الخارج!! أو إذا قارنوا