عملهم هذا بعمل كثير من المصريين الذين خذلوا المسلمين في سوريا، فيتصورون أنهم قدموا ما لم يقدمه غيرهم!
وحقيقة الوضع أن الكثيرين في مصر اضطربت كثير من مفاهيمهم، واختلطت عليهم الأمور؛ والتعامل مع قضية المسلمين في سوريا من أكبر الأدلة على ذلك؛ حيث يقف شباب مصر في أواخر قائمة شباب الصحوة الذين حملوا هم المسلمين في سوريا!.
نعم، إن عدد شباب مصر الذين سافروا للدفاع عن الإسلام والمسلمين بسوريا أقل كثيرا من عدد الشباب التونسي والليبي والسعودي والتركي والأوربي!!
ومع أن عدد سكان مصر مائة مليون، وتاريخ الصحوة فيها قديم، وخبرات الجماعات الإسلامية متراكمة، ولا مخاوف أمنية من السفر، إلا أن كل هذا لم يعالج اضطراب الشخصية، فلم يقدم شباب مصر عشر ما قدمه شباب بعض تلك الدول.
ويضاف إلى ذلك تنفير بعض مشايخ سلفية الإسكندرية من السفر