رئيس الحكومة منهم؛ لأن لهم الأغلبية في البرلمان، ولأن المسئولية لا يستطيع أن يتحملها فرد واحد أو اتجاه واحد" [1] ."
العلاقة بين الإسلام والعلمانية هي العلاقة بين الإسلام والكفر، رضي بذلك من رضي، وسخط من سخط، وأي تصوير لهذه العلاقة بغير هذه الصورة خداع لا ينطلي على من عنده أدنى بصيرة.
وقد كانت هذه هي النظرة السديدة من سلفية الإسكندرية قديمًا قبل الثورة وقبل التعديلات التي أدخلوها؛ فمثلًا يقول أحدهم قديمًا:"رؤوس الضلال الدعاة على أبواب جهنم ... ، لا شك أن أهل البدع المعاصرة المنتسبين إلى الإسلام الداعين إلى الكفر والنفاق، من أصحاب المذاهب الإلحادية؛ كالعلمانيين، وأصحاب القوانين الوضعية، والديمقراطيين، والاشتراكيين، والوطنيين القوميين الذين يريدون هدم الرابطة الدينية للمجتمع وإقامة الرابطة الوطنية بدلًا منها، ومن ينادي بلزوم اتباع الغرب وتقليده،"
(1) من مقال، للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون، منشور على موقع صوت السلف.