الإسلام والديمقراطية، أو ما يسمونه ديمقراطية إسلامية، أو استخلاص آليات الديمقراطية دون فلسفتها!!.
-أن كل صور تطبيق نظام آليات الديمقراطية تناقض الإسلام: فالديمقراطية وآلياتها مثلها مثل أي دين باطل قد تتعدد صوره، ولكن يبقى له إطار معين تدور في فلكه هذه الصور، ثم يبقى هذا الدين الباطل بكل صوره التي تفرعت عنه ودارت في فلكه مناقضًا للإسلام خارجًا عن شرع الله جل وعلا.
فمثلًا تعددت طوائف النصرانية الآن؛ من: كاثوليكية، إلى أرذوثكسية، إلى بروتستانتية، إلى مارونية .. ، ولكن تشترك جميع هذه الصور من النصرانية في قدر مشترك وهو: التصديق بوجود عيسى عليه السلام الذي يسمونه يسوع، والتصديق بوجود الله جل وعلا، وإن اختلفت مع ذلك كيفية هذا التصديق، وتشترك جميع هذه الصور النصرانية كذلك في مناقضتها للإسلام وخروجها عن شريعته؛ لإنكارهم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، رغم وجود بعض القضايا المتشابهة في الإسلام والنصرانية؛ ولكن يبقى الإسلام إسلامًا وتبقى النصرانية نصرانية، وعليهم أن يؤمنوا بالإسلام ويكفروا بما سواه إن أرادوا حقًا أن يكونوا مسلمين.