تولى المجلس العسكري الحكم بعد تنحي مبارك، ووضع إعلانًا دستوريًّا نص على أنه يتولى إدارة شئون البلاد، وأن من سلطاته التشريع وإصدار القوانين.
وقد حكم هذا المجلس بدستور وقوانين طاغوتية؛ نظام الدولة فيها ديمقراطي يقوم على أساس المواطنة، والسيادة للشعب وحده وهو مصدر السلطات، ولا تمييز بين المواطنين بسبب الدين أو العقيدة، والتزام حرية العقيدة، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون، ووجوب العمل بكل القوانين حتى المناقضة للشريعة.
فالمجلس العسكري لا يحكم البلاد بالإسلام قطعًا؛ بل يحكم يقينًا بنفس الطاغوت الذي كان سائدًا من قبل، فالمجلس العسكري في ذلك مثله مثل مبارك والسادات وعبد الناصر، وغيرهم من الطغاة، لا فرق بين طاغوت وطاغوت.
يضاف إلى ذلك أن هذه المؤسسة العسكرية لها خططها، ومؤامراتها،