فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 382

-الديمقراطية ردة: فمن أسلم وجهه لله جل وعلا، ثم دخل في دين الديمقراطية، وأصبح الشعب هو معبوده المطاع من دون الله جل وعلا؛ فقد ارتد عن دين الله جل وعلا، وخرج من زمرة الموحدين، وبرئ الإسلام والمسلمون منه ومن دينه، وهو ممن أطاع الكافرين في كفرهم فخسر خسرانًا مبينًا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} (سورة آل عمران: آية 149) .

وقد بين الله جل وعلا أن من أسباب ردة المرتدين طاعتهم للكافرين في بعض الأمر؛ تمامًا كما يفعل الديمقراطيون في طاعتهم لآلهة الديمقراطية في التحليل والتحريم، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} (سورة محمد: الآيات 25 - 28) .

-الديمقراطية طاغوت: فهي تنازع الله جل جلاله في خصائصه، وفي نعوت جلاله وجماله وكماله؛ لأنها تجعل التحاكم لأهواء البشر لا لشرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت