يتناول هذا الكتاب دراسة عن جانب من جوانب العمل السياسي الذي شاركت فيه سلفية الإسكندرية عبر ما يزيد عن السنتين بعد ثورة مصر؛ حيث يرى الكثيرون انحرافا ضخما حدث في مسيرة جماعتهم بعد الثورة، مما يدعو وبشدة إلى نصحهم وتنبيههم؛ عسى الله أن ينجيهم من هذا المستنقع الذي وقعوا فيه.
وقد يتساءل البعض: لم اخترت دراسة المشاركة الديمقراطية لسلفية الإسكندرية، دون غيرها من الفصائل التي شاركت في العملية الديمقراطية وترفع شعارات سلفية أو إسلامية؟
والجواب عن ذلك: أن سبب هذا الاختيار عدة أمور؛ منها:
-أن مشاركة من ينتسبون للسلفية بمصر في الديمقراطية مشاركة جديدة وطارئة عليهم، فكانت جديرة بالنظر فيها وتقييمها.
-توفر كثير من الدراسات التي تقيم تجارب بعض الإسلاميين الذين سبقوا إلى التلطخ بهذه الديمقراطية كالإخوان.