فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 382

سابقًا بأنه من العلمانيين الإسلاميين الذين هم خطر على الفكرة الإسلامية [1] ! متناسين قولهم من قبل:"نحن لا نستطيع أن نشارك في سياسة مبنية على خلاف ما نعتقد، فقضية الثوابت عندنا غالية جدًّا، وكذا قضايا المنهج، وقضايا العقيدة، لا يمكن أن نضحي بها أبدًا" [2] ، وهكذا يكون التضارب عند من أخطأ فهم وتطبيق قضية الموازنة بين المصالح والمفاسد.

كانت جريمة مناصرة سلفية الإسكندرية لأباطرة العلمانية في انقلاب 30 يونيو من أكبر الجرائم التي تلبست بها سياستهم، ومع ذلك ظلوا يروجون أنهم فعلوا ذلك لمصلحة الإسلام، قائلين:"شارك حزب النور من أجل حماية الدستور. شارك من أجل ترك مجلس الشورى ذي الأغلبية الإخوانية. شارك من أجل فرض"

(1) ينظر في نقدهم السابق للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مقالان منشوران بموقع صوت السلف، للمهندس عبد المنعم الشحات، أحدهما بعنوان: أزمة الإخوان أزمة أجيال أم منهج أم لائحة؟ والآخر بعنوان: عندما ترتد قذيفة المحارب إلى صدره، تعليق على تصريحات د. عبد المنعم أبو الفتوح.

(2) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: هل من الممكن أن ينسحب أحد مرشحي حزب النور أمام منافسه الإخواني إذا كان أكفأ وأمهر منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت