بعبارات لا تتضمن معنى فاسدا" [1] ."
والحقيقة أن الفساد لم يكن في الشعار، بل في هذا الفهم المتشنج البعيد عن اللغة العربية والشرع المطهر.
وماذا يقول هذا المفسر لشعار"إلا رسول الله"في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ} (سورة البقرة: آية 174) ؟ هل سيقول: إن هؤلاء الكاتمين ما أنزل الله لا يدخل الطعام بطونهم إنما تدخل النار والنار فقط؟!!.
وماذا سيقول هذا المفسر لشعار"إلا رسول الله"في قوله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} (سورة الأنعام: آية 32) ؟ هل سيقول: إن الحياة الدنيا لا عبادة فيها ولا تقوى؟!.
(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، بعنوان: محاكمة شعار إلا رسول الله، منشور بموقع صوت السلف بتاريخ 24 جمادى الثانية 1427 هـ.