فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 382

الله يعلم كل شيء يكتمه الناس، ثم تعلمت العقيدة الصحيحة [1] :

وهذا من أبطل الباطل وأعجب العجب، ومما يهش بمثله أعداء الله من الرافضة الكارهين لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ حيث اشتبهت على هذا الزاعم رواية حديثية فيها أن عائشة رضي الله عنها قالت: «لما كانت ليلتي التي هو عندي، تعني النبي صلى الله عليه وسلم، انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا، وخرج فأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، وانطلقت في أثره، فجاء البقيع فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام، ثم انحرف، فانحرفت، فأسرع فأسرعت، وهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال: ما لك يا عائشة حشيا رابية؟ قالت: لا، قال: لتخبرني، أو ليخبرني

(1) في كتاب العذر بالجهل والرد على بدعة التكفير، للدكتور أحمد فريد، ص 45، نشر مكتبة التوعية الإسلامية، ط 4، 1422 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت