وهذا توضيح لهذه الردود:
إن تصريح الكثير من الجماعات والأحزاب والهيئات والدعوات بقول نعم للدستور، لا يعني عند كثير منهم أنه دستور موافق للشريعة لا يخلو من الكفر، بل معظمهم يبرر ذلك بأمور مثل:
-أن هذا الدستور هو المستطاع، وأنه لم يستطع في هذه المرحلة إلا هذا، وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ...
-أن هذا الدستور أقل شرا من الدستور السابق، وأن تخفيف الشر من مقاصد الشريعة.
-أن هذا الدستور يغلق الباب أمام دستور أبعد عن الشريعة؛ لأن العلمانيين والنصارى يريدون دستورا أبعد عن الشريعة.