الواقع الذي يعيشه، وهذا من البصيرة التي أُمرنا بالعمل بها، ولتعلم تفاصيل هذه الأحكام مواطن أخر لن يعدم من طلبها في كتب الفقه والسيرة والسياسة الشرعية.
1 -الدعاء: وقد ذكر الله تعالى قول أحد أنبيائه المكرمين في قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (سورة المؤمنون: الآيات 39 - 41) .
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» متفق عليه.
ومن ذلك الدعاء بالهداية لمن يستقوي المسلمون بإيمانهم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «قدم الطفيل وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن دوسا قد كفرت وأبت، فادع الله عليها. فقيل: هلكت دوس، فقال: