فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (سورة الكهف: الآيتان 19 - 20) .
37 -الانتفاع بما توفره حمية العشيرة بلا مداهنة لهم: فعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، قال: «يا رسول الله! هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضَحْضَاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» متفق عليه.
38 -الدخول عند الضرورة في جوار خيار المشركين مع البراءة التامة من الشرك وأهله: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قبل الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأنا أريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي. قال ابن الدغنة: إن مثلك لا يخرج ولا يخرج؛ فإنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، وأنا لك جار، فارجع فاعبد ربك ببلادك» رواه البخاري.
وعن عبد الله بن عمر قال: «بينما هو -أي عمر- في الدار خائفًا؛ إذ