فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 382

لضبط الأمور وعدم الفوضى وتنازع الناس.

-تعمل آليات الديمقراطية على المساواة بين أفراد الشعب: أما الإسلام بعدله فيميز ويفرق بين الناس بناء على أسس معروفة، وليس في ديننا مساواة مطلقة؛ فهناك فرق بين الرجل والمرأة، والصغير والكبير، والعالم والجاهل، والتقي والفاجر، فضلا عن المسلم والكافر، وهذه الفروق لها أثرها في تنوع الأحكام الشرعية في كل حالة من هذه الحالات، ومن أدلة ذلك ما يلي:

* قال جل وعلا: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} (سورة الجاثية: آية 21) .

* وقال سبحانه: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} (سورة ص: آية 28) .

* وقال تعالى: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (سورة الحشر: آية 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت