نعم، كنا نظن بهم وقد اختاروا هذا المسلك أن يبينوا للناس الإسلام من الكفر، ولكن الفاجعة أن كثيرا منهم لبس على الناس أمرهم باسم الشريعة والسلف والمصلحة، فاختلط الحق بالباطل، والإيمان بالكفر، والهدى بالضلالة، وقال القائل:"دستور 2012 م الذي شارك الإسلاميون في إعداده والترويج له وأعلنوا التزامهم بما فيه بما في ذلك المواد التي اضطروا فيها للمواءمة" [1] ، وحسبنا الله ونعم الوكيل القائل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} (سورة البقرة: آية 159) .
"إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله"،"الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك"،"إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد وإن كنت وحدك،"
(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، بعنوان: مقارنة بين نظام الخلافة وبين الدولة الحديثة ذات المرجعية الإسلامية 2، منشور بموقع صوت السلف بتاريخ 9 جمادى الثانية 1434 هـ.