نجيب محفوظ، وقوله: إنه لم يقصد في روايته الله ولا الأنبياء" [1] !!، وهكذا تفعل الديمقراطية الوثنية وآلياتها الطاغوتية بمن انخدع بها، فلعنة الله على الديمقراطية وآلياتها الكفرية."
ظل الكثير من رموز سلفية الإسكندرية يصرحون بأنهم لا يقبلون من الديمقراطية إلا ما يوافق الشرع، وإذا جاءت الديمقراطية بما يخالف الشرع فإنهم لا يقبلون ذلك ويرفضونه.
وكان بعضهم يدعي أن هذا هو الذي منعهم من المشاركة في الديمقراطية في ظل نظام مبارك قائلًا:"أما في الماضي قبل الثورة فكانت موازين القوى تفرض على كل من يشارك أن يتنازل عن ثوابت عقدية، لا يمكن أن نتنازل نحن عنها، لا بد أن يقبل أن يقال له على سبيل المثال: إذا جاءت صناديق الاقتراع برئيس قبطي أو زنديق هل تقبل أم لا؟! أنا لا أخجل أن أقول: قال الله عز وجل: وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى"
(1) من حوار جريدة الشروق، مع الدكتور ياسر برهامي، منشور بموقع حزب النور.