الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (سورة النساء: آية 141) " [1] ."
وكانوا يدعون الإخوان لعدم قبول الديمقراطية إذا أتت بما يخالف الشرع، بقولهم:"تصريحات من يقول: إن صناديق الانتخابات لو أتت برئيس قبطي أو زنديق أو شيوعي، أو بإلغاء مرجعية الشريعة الإسلامية أنها مصدر التشريع، فنحن نحترم ذلك ... ، فتسمية هذه التصريحات بالتيار الإصلاحي قلب للحقائق. وأنا أدعو المصلحين من الإخوان قبل غيرهم إلى مقاومة هذا الفساد، الذي يفقد التيار الإسلامي كل رصيده لدى القاعدة الإسلامية" [2] .
أما الآن فإذا أتت الديمقراطية بأحمد شفيق الذي يصرح بعدم تطبيق الشريعة، وبتدريس الإنجيل في كتب المطالعة مساواة بالقرآن، فسيقبلون بذلك، طالما لم يكن هناك تزوير!!، فنرى هذا الحوار:"المحاور: حد من الإخوان بيقول: لو الديمقراطية التي نتكلم عنها أتت في الصناديق دون تزوير بأحمد شفيق ده مرفوض. الدكتور ياسر برهامي: لا، إحنا طالما ارتضينا أنه يكون في صندوق، يعني هو"
(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: لماذا تغير موقف السلفيين من المشاركة السياسية؟
(2) من حوار وكالة الأخبار الإسلامية نبأ، مع الدكتور ياسر برهامي، منشور في موقع صوت السلف.