في مصر.
-وأن روح الثورة على الأوضاع في تونس لا تقارن بالروح التي تسري في المجتمع المصري منذ سنوات.
أصر البعض على موقفه الرافض، بل أصر على توضيح رفضه بصورة قاطعة قائلًا:"فهم البعض مِن كلام الشيخ محمد إسماعيل في المؤتمر السلفي في مدح الشباب الذين قاموا بالثورة أن موقف الدعوة قد تغير إلى المشاركة في المظاهرات ... ، ولذا نُصرِّح ونُؤكِّد أن موقف الدعوة المعلن والموجه إلى أبنائها ومَن يوافقهم لم يتغير، كما أوضحناه قبل وأثناء الأحداث، ولاعتبارات أخر أيضًا تصب في مصلحة الثورة وترشيدها لا إجهاضها، كما يزعم البعض" [1] .
وإذا حاولنا بعد تنحي مبارك معرفة هذه الاعتبارات التي من أجلها امتنعوا، وجدنا أوهامًا مثل:"لا شك أن ظهور السمت السلفي الظاهر حتى يغلب على المظاهرات كان يمكن أن يؤدي إلى هلع عالمي، ربما أدى إلى فقد الضغط العالمي نحو عدم"
(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: حول ما فهمه البعض مِن كلام الشيخ محمد إسماعيل مِن تغير موقف الدعوة إلى تأييد المظاهرات.