فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 382

وهذه التعزية الرقيقة التي أعلنها حزب النور في شنودة، سبقها بشهور قليلة وفاة الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، ووجدنا تعزية تصادم الشعور كثيرًا؛ حيث حرص البعض في التعزية على تعداد ما يظنه أخطاء للشيخ، قائلًا:"اختلفنا معه كثيرًا في أولويات العمل، وفي مشروعية كثير مِن الأعمال التي يقوم بها مَن ينتسبون إليه في بلاد المسلمين، وفي بلاد الغرب، مثل تبنيه لأحداث 11 سبتمبر وغيرها ... ، ومع ذلك لا أجد نفسي أملك إلا أن أجزم أنه كان يريد نصرة الإسلام ... أصاب أم أخطأ في اجتهاداته هو وأعوانه ... وإن كنا نؤكد أننا يجب أن نلتزم في جهادنا بضوابط الشريعة ... وهذا مما سيسهم في أن يزداد الناس حبًا له؛ حتى ممن أنكر عليه بعض أفعاله ... وأن يتجاوز عما أخطأ فيه مِن الاجتهاد" [1] ، أفهكذا تكون التعزية؟!.

9 -استخدام دعوى موازنة المصالح والمفاسد لتبرير الغموض في إعلان اسم من يرشحونه للرئاسة:

فهم اختاروا الطريق الديمقراطي، واختاروا أن يكون لهم دور في دعم مرشح في انتخابات الرئاسة، ولما وجدوا الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل له شعبية جارفة بسبب كثرة حديثه عن الشريعة، أظهروا التعنت

(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: هنيئًا لك أسامة، هنيئًا لكم أيها المجاهدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت