بنحو: اتق الله واصبر، والبقاء لله، أما المحاربين فينبغي تبكيتهم وتبشيرهم بسوء المصير" [1] ."
وقد كان بعض قيادات سلفية الإسكندرية قديمًا يرى تهافت كثير من غيرهم على المسارعة في هوى النصارى، ويتندر بذلك قائلًا:"من لم يهتم بأمر الكنيسة القبطية فليس وطنيًّا" [2] ، وكان الاهتمام قديمًا ينصب على تصحيح الانحرافات العقدية والكفرية التي تصدر في مثل هذه المواقف، من تعظيم الكفر وأهله، والآن أصبح الهمُّ تبرير المواقف"المؤسفة"لحزب الدعوة السياسي ومتحدثيه الرسميين.
وهذه التعزية سبقها بأيام تجاهل شعور كثير من أبناء التيار الإسلامي، عندما توفي الشيخ رفاعي سرور رحمه الله، وتجاهلوا الحدث تمامًا، رغم ما للشيخ من سابقة وفضل، فهل التعزية في الكفار المحاربين أولى من التعزية في الدعاة العاملين؟!.
(1) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: تعزية المحاربين للإسلام.
(2) عنوان مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، في موقع صوت السلف.