فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 382

حتى الضرب حتى القتل" [1] ، فقد قام أحد مرجعيات الدعوة بتبرير تعزيتهم في شنودة قائلًا:"لا دليل على المنع من تعزية المحاربين إذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين ... ومَن يبني الأمر على المصلحة ويعرف الواقع الحاصل؛ لا أراه إلا يجزم بوجود مصلحة بالتعزية، خصوصًا أن مجموعهم لا يصرح بالمحاربة، بل يلين الكلام للمسلمين" [2] ."

وفي هذه الفتوى خلط للأمور؛ فتعزية أمة النصارى لوفاة قسيسهم الأكبر ليست كتعزية شخص في وفاة قريب له أو صديق، خاصة إذا كان هذا القسيس رأسا في حرب الإسلام والمسلمين، وقد كان هذا الذي أفتى عند وفاة شنودة بجواز تعزية النصارى يقول قبل أن تأتي فتنة إنشاء حزب النور:"المسلم يسره هلاك أعداء الإسلام المحاربين، ويجوز له تعزية أهل العهد والذمة بألفاظ لا تدل على تعظيم موتاهم، أو الترحم عليهم، أو الاستغفار لهم، أو الشهادة لهم بالجنة، بل"

(1) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: جلسات النصح والإرشاد للراغبين في دخول الإسلام.

(2) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: حول فتوى التعزية في بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية شنودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت