فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 382

المسلم على قيم مرتكزة على الإسلام، لا على الأصل، ولا على مكان النشأة، ولا على العرق، ولا على اللغة، ولا على اللون ... ؛ فكانت للإسلام أحكامه الظاهرة في الولاء والبراء والهجرة والجهاد ... ، خلافا لكل النظم السياسية الأخرى التي تقيم مجتمعها على أسس أخرى اقتصادية، أو قومية، أو وطنية شعوبية ...

-يأمر الإسلام بوحدة الأمة الإسلامية وتآلفها: قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} (سورة آل عمران: آية 103) ، ويمنع الإسلام من تفريق الأمة، وتمزيقها، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} (سورة الأنعام: آية 159) .

وهذا يناقض آليات الديمقراطية التي تسعى إلى تشجيع تكوين الأحزاب المتنافرة، التي تعمل على تفريق الناس وتمزيقهم، بدعوى إثراء التجربة الديمقراطية.

ونظام الأحزاب نظام باطل؛ لأمور، منها: أنه يسمح لكل المناوئين للإسلام أن يعملوا على تحقيق أفكارهم بشرط سلوك الوسائل الديمقراطية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت