فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 382

* هل بإمكانكم أن تقولوا: إنكم تقبلون بشرعية الدولة، ولكنها شرعية تتفق مع الإسلام، أما هذه الدول التي لا تحكم بالإسلام فلا شرعية لها ولا كرامة، بل قلب نظام حكمها هو المتعين الواجب.

= إن محاولة الدمج بين الإسلام وبين نظام آليات الديمقراطية، هي مثل محاولة الدمج بين الإسلام والقاديانية، والبهائية، والنصيرية، والحلولية، والعلمانية، والشيوعية، وبقية ملل الكفر بشتى صورها وأشكالها، وهي محاولات خاسرة حتما وخائبة.

فالواقع أن وجود نوع من أنواع التشابه بين الإسلام والكفر لا يجوز أن يكون هو الأساس عند الحديث عما يناقض الإسلام؛ فمثلًا عندما يركز المتحدث حديثه عن أهمية العدل في الإسلام، وحرص تلك النظم على العدل في الحكم، يغيب عن ذهنه أنه ما من أمة من الأمم إلا وتتغنى بالعدل، ولكن شتان بين العدل الحق وهو القائم على شرع الله جل وعلا، وما يحسبه البعض عدلا ولكنه في الحقيقة ظلم وإفساد في الأرض؛ لأنه قائم على أسس تخالف شرع الله جل وعلا، قال تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت