ضعفاؤهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل» متفق عليه.
ونخص من هؤلاء الضعفاء الطبقة الشريفة منهم؛ الذين قد لا يؤبه لهم في قومهم، ولهم نفوس أبية كريمة وفطر سليمة، فهم من أقرب الناس للحق والخير، قال صلى الله عليه وسلم: «الناس معادن كمعادن الفضة والذهب؛ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» متفق عليه.
4 -عرض الدعوة على الزعماء والوجهاء وإرسال الرسائل للملوك والزعماء: عن سعيد عن قتادة عن أنس: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله تعالى» رواه مسلم.
قال المباركفوري:"قال الزهري: وكان ممن يسمى لنا من القبائل الذين أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم وعرض نفسه عليهم: بنو عامر بن صَعْصَعَة، ومُحَارِب بن خَصَفَة، وفزارة، وغسان، ومرة، وحنيفة، وسليم، وعَبْس، وبنو نصر، وبنو البَكَّاء، وكندة، وكلب، والحارث بن كعب، وعُذْرَة، والحضارمة، فلم يستجب منهم أحد. وهذه القبائل التي سماها الزهري لم يكن عرض الإسلام عليها في سنة واحدة ولا في موسم واحد، بل إنما كان"