المبحث الأول
نبذة مختصرة عن عشر مسائل مهمة لفهم السياسة الشرعية المعاصرة
الحكم بما أنزل الله جل وعلا، والتحاكم إلى شرعه، جزء من الإيمان بالله جل وعلا، وعروة من عرى التوحيد، وركن من أركان الإسلام.
-فالله جل وعلا هو الملك الحق، وهو سبحانه الحكم العدل.
-ولله سبحانه وتعالى الأمر جميعًا، وإليه يرجع الأمر كله، وهو الذي شرع شرائع الدين وحد حدوده.
-والإسلام استسلام لأمر الله جل وعلا، وانقياد لحكمه، ورضا بقضائه.
قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (سورة يوسف: آية 40) .
وقال جل وعلا: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ