فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 382

يقبلونها مبتورة مجزأة، ثم ينخدع هذا المحاور للعلمانيين بذلك ويخرج علينا قائلًا:"أصبح الوصول إلى جعل قضية مرجعية الشريعة الإسلامية، وضبط الحريات بالشرع وثوابت مجتمعنا المسلم مِن قِبَل الليبراليين أنفسهم، مكسبًا كبيرًا لا يمكن لأحد أن يزايد عليه، وقد تم بحمد الله ذلك في مبادرة الوفاق" [1] وهذا وَهْم لا أدري كيف صدقه قائله؟ ولا كيف ظن أننا سنصدقه عندما نشره؟! فأين أثر مبادرة الوفاق المزعومة هذه؟ وأين الشريعة؟ وأين ضبط الحريات بالشرع؟!! وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا عزاء للمخدوعين.

9 -التركيز على بعض العبارات التي تحمل معنى التغاضي عن بعض شعائر الإسلام:

ومما يشكك في مصداقية الدعوة إلى تطبيق الشريعة، التركيز على بعض العبارات التي تحمل معنى التغاضي عن بعض شعائر الإسلام، خاصة تلك المتعلقة بجهاد الكفار والمنافقين، مثل قول حزب النور:"تأسيس العلاقات"

(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: بين المرجو المأمول والواقع الممكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت