فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 382

الخارجية مع الدول والشعوب الأخرى على الاحترام المتبادل والعلاقات المتكافئة، والتعايش السلمي، وحسن الجوار، وعدم الاعتداء، وحل القضايا العالمية والإقليمية عن طريق التفاوض وليس الصراعات المسلحة، واحترام العهود والمواثيق المبرمة، وعدم الزج بالبلاد في نزاعات إقليمية أو تحالفات عالمية لا تحافظ على مصالح البلاد ونهضة الأمة" [1] ."

ومثل الفتاوى الجديدة التي صدرت عن مفهوم المعاهدين؛ حيث أصبحوا بعد وصول الإخوان للحكم يعدون الأمريكان معاهدين، ومدلول فتاواهم أنه لا تجوز مساعدة من يجاهد الأمريكان في أفغانستان والعراق؛ لأن الجندي الأمريكي وإن كان حربيا مع قوم فهو معاهد مع آخرين، يقول قائلهم:"جمهورية مصر العربية في رئاسة د. مرسي تلتزم بمعاهدات دبلوماسية وغيرها مع الولايات المتحدة، فهم مع المصريين في حكم المعاهدين، حتى ولو كانوا محاربين لدول إسلامية أخرى؛ فالدول التي يحتلونها صفتهم فيها تختلف عن الدول التي ترتبط معهم بعهد، فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعامل قريشًا بمقتضى صلح الحديبية، رغم أذيتهم للمستضعفين من المسلمين في مكة" [2] ، ولم يأت بعدُ الوقت الذي يصرح هذا

(1) قبس من مبادئ وأهداف حزب النور، منشور على الموقع الرسمي لحزب النور.

(2) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: التعزية في قتلى تفجيرات بوسطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت