القائل ببقية مدلول هذه الفتوى الضالة من أنه لا تجوز مساعدة المجاهدين في فلسطين وسوريا ومالي وكل بقاع الأرض لنفس التعليل الباطل الذي ذكره.
وبهذه السطحية في الاستدلال تضيع مصالح الإسلام، بلا أدنى نظر في الإمامة وشروطها وحدودها، والعهود وما يتفق منها مع الشريعة وما يتناقض منها، وما يجب العمل به وما يحرم العمل به، ومضمون العهود وما يستلزمه العهد وما لا يستلزمه، والعهود التي يحرم نقضها والتي يجب نقضها.
ولأن من لوازم الأقوال الباطلة أنها تجمع دومًا بين المتناقضات، فلا نتعجب أن هذا القائل الذي يعد الأمريكان معاهدين لأن د. محمد مرسي يلتزم بتلك المعاهدات، هو مع ذلك لا يعد د. محمد مرسي ولي أمر"وهذا حق"!!.
وكذلك من أمثلة التغاضي عن بعض شعائر الإسلام رغبة سلفية الإسكندرية في أن يكون رئيس مصر:"يتبنى خطابًا تصالحيًّا مع الداخل، مُطَمْئِنًا للخارج ما أمكن، حَسن العلاقة مع كافة أو أغلب الأطراف ذات التأثير في هذه المرحلة، قادرًا"