ما بين السنة الرابعة من النبوة إلى آخر موسم قبل الهجرة. ولا يمكن تسمية سنة معينة لعرض الإسلام على قبيلة معينة، ولكن الأكثر كان في السنة العاشرة" [1] ."
بعد بيعة العقبة الأولى أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل المدينة مصعب بن عمير لينشر الدعوة في المدينة، فعن البراء رضي الله عنه قال: «أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرئاننا القرآن» رواه البخاري.
وبعد بيعة العقبة الثانية اختار الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج نقباء على أقوامهم مسئولون عن إقامة ما جاء في البيعة، فعن كعب بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخرجوا إلي منكم أثني عشر نقيبا يكونون على قومهم، فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا، منهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس» رواه أحمد.
6 -استغلال المناصب في الدعوة: ذكر الله تعالى قصة يوسف عليه
(1) الرحيق المختوم، للمباركفوري، ص 117، دار الهلال، بيروت.