وحسبنا الله ونعم الوكيل" [1] ."
ولا يسعني هنا إلا أن أُذكِّر هؤلاء بما قالوه عن حكم الدكتور مرسي والإخوان، ظنا منهم أنهم يعملون للشريعة، وأن شركاءهم في الديمقراطية من الإخوان يعرضون عنها، مع أنهما في ذلك كفرسي رهان يتسابقان للباطل شديد المسابقة، يقول قائلهم:"ومع عظم الفتنة وظلمتها يغرق الكثيرون فيها، وربما ظنوا أنهم يعملون من أجل المشروع الإسلامي، وربما ظنوا أنهم أصحابه في حين أنهم يهدمونه هدمًا، بل يهدمون دينهم وإسلامهم! وأحسن أحوالهم أن يكونوا جهالًا يُعذرون بجهلهم، وربما لم يكن أحسن الأحوال هو الواقع في كثير من الأحيان" [2] .
القانون المصري الحالي ما هو إلا طاغوت عصري جمع بين بعض الإسلام والكفر، وبعض الحق وكثير من الباطل، والموقف من هذا القانون جملة هو نبذ التحاكم إليه، والتحاكم إلى شرع الله جل وعلا، ولا بد من توضيح هذه الحقيقة الجلية ليتبين المسلمون أمر دينهم.
(1) من كتاب منة الرحمن في نصيحة الإخوان، للدكتور ياسر برهامي.
(2) من مقالة للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: أين الإسلام يا أصحاب المشروع الإسلامي، منشور بتاريخ 13 - 5 - 1434 هـ، على موقع صوت السلف.