فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 382

وحياه بقوة، بل قام ووقف هو والحضور مصفقا ومطيلا الوقوف والتصفيق [1] !!.

ومع كل ذلك يخادع البعض نفسه بدعوى أن هذا شكر على حق قاموا به لا على تنازلات وتمييعات قدموها!! وحقا إن المخادع لا يخدع إلا نفسه.

ويمكن إدراك فداحة هذا التمييع بمقارنته بما كانت المدرسة السلفية سابقًا تحرص على تعليمه، من مثل قولهم:"والواجب على كل مسلم في أي نزاع أن يطلب من خصمه التحاكم إلى من يحكم بينهما بالشرع من أهل العلم، ولا يحل له أبدًا أن يطلب التحاكم إلى المحاكم الوضعية التي تحكم بالقوانين التي وضعها الرجال بآرائهم، وإن اضطر إلى الوقوف أمامها لنيل الحق، فلا يطالب إلا بما يعطيه له الشرع، ويأمرهم بأن يعطوه حقه بشرع الله، حتى لو كان شرعهم يُعطيه أكثر أو أقل، وهذا عند الاضطرار،"

(1) كان هذا في اجتمع الجمعية العمومية لنادي القضاة يوم الأربعاء 24/ 4 / 2013 م والخبر مصور ومنشور على مواقع الشبكة العنكبوتية، ويمكن البحث عنه في مواقع البحث بعنوان: الزند يشكر حزب النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت