فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (سورة النساء: آية 100) .
وقد هاجر كثير من الصحابة إلى الحبشة في الهجرة الأولى والهجرة الثانية، وهاجر الصحابة إلى المدينة، وقدم كثير منهم الهجرة على متع الدنيا ومتاعها.
وخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف رجاء أن يستجيب أهلها لدعوته، أو يؤووه وينصروه على قومه، فآذاه أهلها، ثم هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المشرفة.
36 -الاختباء عن أعين الكافرين: قال تعالى عن أهل الكهف: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} (سورة الكهف: آية 10) ، وقال جل وعلا: {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا} (سورة الكهف: آية 16) ، وقال سبحانه: وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا