فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 382

الشرعي هو ما أمر الله جل وعلا به وهو ما يجب علينا التعبد به، أما الأمر الكوني فهو ما قدره الله جل وعلا في الكون، وهذا ينبغي التأمل فيه والاعتبار به.

وهذا الفهم يصادم كثيرا من أوامر الشرع، كقوله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} (سورة النساء: آية 84) .

وهذا الفهم أغفل أن تحكيم الشريعة هو من تغيير ما بالنفس، وهو سبب لأن يغير الله جل وعلا حالنا وحال أمتنا.

وهذا الفهم يضاد تاريخ الجهاد الإسلامي كله؛ فقد كانت جيوش الإسلام مع قلة عددها تفتح البلاد الكبيرة وأهلها كفار ثم ينتشر الإسلام في البلاد الجديدة، وما كانوا إن توفرت أسباب الفتح ينتظرون أعواما طويلة على أمل أن يسلم أهل تلك البلاد بالدعوة ثم تنضم بلادهم إلى دار الإسلام.

5 -الحذر من ترك مدافعة الكافرين بحجة عدم توجيه بعض أهل العلم الشباب لهذا الجانب، أو اختلاف أهل العلم في توصيف الواقع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت