هذا الكتاب ما هو إلا مرور سريع على كثير من القضايا الملحة في العمل السياسي المعاصر، وكثير من قضايا الكتاب لم تأخذ حقها من البيان والدراسة، خصوصا وأن الكتاب قد تعرض لمئات القضايا التي يحتاج تفصيلها إلى مجلدات ضخمة، ولكن عزائي أني أحاول في عجالة المساعدة في استنقاذ ما يمكن استنقاذه من شباب الأمة الذين تردوا في هوة السياسات البدعية؛ ليصححوا المسار، ويعودوا إلى جادة الصراط المستقيم.
وقد تحتمل قضية أو قضيتين أو ثلاثة أو حتى عشرة من القضايا التي تناولها الكتاب وجهة نظر أخرى غير المذكورة هنا، وأستغفر الله العظيم من كل ذنب وخطيئة، ولكن الرؤية العامة في الكتاب المبنية على دراسة هذا الكم من القضايا الكثيرة لا تحتمل إلا الحذر من المشاركة في التخبطات السياسية لسلفية الإسكندرية.