وهذا توضيح لموقف الإسلام من بعض الأمور التي تسمى آليات للديمقراطية:
-يوجب الإسلام في الولاية العامة شروطًا: من هذه الشروط: الإسلام، والاجتهاد، والعدالة، والذكورة، وقرشية الخليفة، وهي شروط لا تعبأ بها آليات الديمقراطية؛ لأنها تخالف أسس آليات الديمقراطية، وتضع آليات الديمقراطية شروطًا لا يعبأ بها الإسلام، من أهمها المواطنة.
-الإسلام لا يسوي بين اجتهاد أهل الحل والعقد، وآراء السوقة والدهماء: فضلا عن آراء الكفار من يهود ونصارى وعلمانيين، قال جل وعلا: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} (سورة ص: آية 28) ، وقال تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (سورة النساء: آية 83) ، أما آليات الديمقراطية فتبحث عن رأي الشعب، والشعب فقط.
-قضية العلاقة بين الإسلام والوطن: حيث يبني الإسلام المجتمع