الكافر المحارب، ولكن عند العجز عن ذلك، ووجود مصلحة في إفساد هذه المنافع، فإنها تتلف، قال الله عز وجل: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} (سورة الحشر: آية 5) ، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «حرق النبي صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير» رواه البخاري.
14 -قطع التموين عن العدو: ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن ثمامة بن أثال: «لما قدم مكة، قال له قائل: أصبوت، فقال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم» متفق عليه.
15 -المبادرة إلى الذود عن الإسلام وإن قل النصير: قال تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} (سورة النساء: آية 84) .
وفي حديث أبي بصير في صلح الحديبية: «خرج حتى أتى سيف البحر، قال: وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج