فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 382

في الحديث عنه، وكان من أكثر ما يثيره بعضهم أمام من يطالبه بانتخاب الأستاذ حازم أبو إسماعيل قضية المصالح والمفاسد، قائلًا:"الشيخ حازم مِن الجهة الشخصية أفضل مَن طُرِح اسمه لمنصب الرئاسة، لكن الأمر ليس فقط صفة الشخص، بل جماعته، والمحيطون به، وفريق العمل الذي سيحكم به البلاد، ثم النظر في القوى الداخلية والإقليمية والدولية؛ فكل هذه أمور خطيرة تؤثر في اتخاذ القرار الذي يمس المشروع الإسلامي برمته، والخطأ فيه يعرضه برمته للخطر، ولا بد مِن التشاور قبل اتخاذ القرار" [1] .

ثم تم تهويل القضية بصورة عجيبة، بمثل قول إن:"تحديد المرشح للرئاسة قرار مصيري هائل وخطير، فإن مصر قلب الأمة العربية والإسلامية، ونجاحها أو فشلها في المشروع الإسلامي سوف يحدد مستقبل العالم لعقود عديدة، وأجيال كثيرة إن شاء الله" [2] ، مع أن هذا التهويل الذي ظهر فجأة سبقه تهوين شديد لهذه القضية المطروحة منذ سنة تقريبًا، بمثل:"هذا الموضوع سابق لأوانه؛ لأن الخلاف الآن هو:"

(1) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: حول تأييد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل في الانتخابات الرئاسية.

(2) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: لماذا نتأخر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت