حول الدستور أولًا أم الانتخابات أولًا؟ وهل تؤجل أم لا؟ فإذا انتهى الأمر إلى الانتخابات فسيكون البحث في الحملة الانتخابية، ثم بعدها يأتي أمر كتابة الدستور، وبعد ذلك يُفتح الباب أمام الانتخابات الرئاسية، وقد يأتي الدستور بنظام برلماني لا يجعل لرئيس الدولة صلاحيات كبيرة، أو يكون منصبًا شرفيًّا؛ وحينها لن يكون هناك معنى للمنافسة عليه" [1] ."
وبسبب الخلط في قضية المصالح والمفاسد اتهم عدد منهم الأستاذ حازم بالتهور!!! فنرى أحدهم يصرح بجهده في نصح هذا المتهور، قائلًا:"نحن الآن نجلس مع جميع المرشحين ولا ألامُ إذا قلتُ: إن هذه الجلسات أثمرت رؤية عند مَن قلنا له: إننا نأخذ عليك التهور ... أثمرت تحسنًا ما" [2] .
وللأسف فإن ديننا مستباح، وحرماتنا منتهكة، وقيمنا مبتذلة، وما تعاني منه الدعوة الإسلامية في مصر كثيرًا هو الانبطاح والجبن والتخاذل، وإننا نكاد نفتقد لصاحب المواقف الصامدة، فضلًا عن صاحب المواقف الشجاعة، وما أبعد واقعنا عن الحزم فضلًا عن التهور المزعوم.
(1) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: حول تأييد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل في الانتخابات الرئاسية.
(2) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، منشور بموقع صوت السلف، بعنوان: كيف سنختار مرشحنا للرئاسة؟