استعمال القوة؛ فكان غياب السلفيين بهديهم الظاهر يصب في حماية المظاهرات في الحقيقة لا في إجهاضها" [1] ."
وهكذا نجد تبريرات أبعد ما تكون عن الواقع؛ لأن:
-كثيرا من أصحاب اللحى من شباب القاهرة"مركز الأحداث"شارك بهديه الظاهر، ولم يحدث ما توهمه بعضهم.
-ولأن الإخوان المسلمين، وهم من القوى الإسلامية، شاركوا بقوة، ولم يحدث ما تخيلوه، وعلمت جميع دول العالم بمشاركتهم.
-وها هي سلفية الإسكندرية ولجت عالم السياسة، ولم يحصل هذا الهلع العالمي المتوهم، بل ما كان من قوى الشر الداخلية والخارجية إلا أن عملت على احتوائهم وتفريغ طاقاتهم بالمشاركة في اللعبة الديمقراطية، بل واتخذهم كثير من الأعداء سلما يصعدون على ظهره، ويوجهونهم بخبث لأداء أدوار لا يعلمون أبعادها ولكنها في الحقيقة تضر الإسلام والمسلمين،
(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، في موقع صوت السلف، بعنوان: السلفيون وكشف حساب الأزمة.